ياقوت الحموي
16
معجم الأدباء
عن مولده فقال ولدت يوم الخميس لست بقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة كان الخطيب يذكر أنه لما حج شرب من ماء زمزم ثلاث شربات وسأل الله عز وجل ثلاث حاجات آخذا بقول النبي ماء زمزم لما شرب له فالحاجة الأولى أن يحدث بتاريخ بغداد والثانية أن يملي الحديث بجامع المنصور والثالثة أن يدفن إذا مات عند قبر بشر الحافي فلما عاد إلى بغداد حدث بالتاريخ بها ووقع إليه جزء فيه سماع الخليفة القائم بأمر الله فحمل الجزء ومضى إلى باب حجرة الخليفة وسأل أن يؤذن له في قراءة الجزء فقال الخليفة هذا رجل كبير في الحديث فليس له إلى السماع مني حاجة ولعل له حاجة أراد أن يتوصل إليها بذلك فسلوه ما حاجته فسئل فقال حاجتي أن يؤذن لي أن أملي بجامع المنصور فتقدم الخليفة إلى نقيب النقباء بأن يؤذن له في ذلك فحضر النقيب فلما مات أرادوا دفنه عند قبر